عن العظماء 11 10 سبتمبر, 2008 15٬975

الدكتور الذي يبهرني دائماً ببرنامجه ( العلم والإيمان ) الذي تعدى 400 حلقة .. كنت صغير حينها ولكن استمتع بالتفسير والشمول في الشرح والتوضيح .. واتذكر حلقه كانت عن ( النمل ) .. فعلاً كان برنامج مفيد جداً جداً .. والدكتور متمكن حيث اطلق في احد المقالات لقب جميل وفخر كبير ( الطالب الفاشل أصبح في قائمة أعظم عقول «العالم» ).

الطالب الفاشل أصبح في قائمة أعظم عقول العالم ( سماح عبد العاطي )

في أواخر عام ١٩٢١ بمدينة شبين الكوم محافظة المنوفية فتح الدكتور «مصطفي محمود» عينة للمرة الأولي علي الدنيا .. أعطته الحياة محاولة أخري بعد أن توفي توأمه عقب ولادته مباشرة.. تلك الولادة التي جاءت بعد سبعة أشهر فقط من بداية .. الحمل لتعطي الطفل الصغير وصفاً اعتاد الناس في مصر أن يطلقوه علي المولودين بعد هذه الشهور.. «ابن سبعة».

«مصطفي كمال محمود حسين» أو «مصطفي محمود» هو الابن الأخير لـ «محمود حسين» المحضر بمديرية الديوان العام .. بالغربية، وهي الوظيفة التي ستتسبب في هجرة الأسرة من مسقط رأسها بالمنوفية إلي مدينة طنطا، حيث مقر عمل .. ربها، كان «مصطفي» وقتها هو الابن المدلل أو «آخر العنقود» يساعده علي هذا التدليل ضعفه العام الذي جعل منه طفلاً .. مريضاً علي الدوام.. تتسبب نزلة البرد البسيطة في حبسه في الفراش لمدة ١٥ يوماً، وترفض والدته أن يشترك مع الأطفال .. من عمره في اللعب، الأمر الذي شجعه علي أن يخلق لنفسه عالماً افتراضياً مليئاً بالأحلام والأفكار كان له أكبر الأثر في مستقبله.

ولم يمض وقت طويل حتي التحق «مصطفي» بالكتّاب ثم المدرسة الابتدائية.. ويحكي بنفسه عن تلك الفترة .. فيقول: «عندما كانت الأمطار تهطل وتحول حوش المدرسة إلي بركة ماء كنت أقوم بصنع زوارق من ورق وأتخيل أنها ستأتي .. محملة بالعطور من الهند.. أراقبها وأنا جالس في حالة شاعرية، وأجوب الدنيا بخيالي»، لم يكن مصطفي محمود تلميذاً .. متفوقاً كما يروي فقد رسب ثلاث سنوات في الصف الأول الابتدائي غير أنه استطاع أن يستأنف الدراسة بعد ذلك دون .. رسوب واستهوته بشكل خاص مواد الكيمياء والطبيعة، ويقال إنه أنشأ معملاً صغيراً وبدأ يصنع مبيدات يقتل بها الصراصير .. ويقوم بتشريحها بعد ذلك، قبل أن يلتحق في النهاية بكلية الطب في نهاية الأربعينيات ويتخرج عام ١٩٥٣ ليعمل طبيباً .. للأمراض الصدرية بمستشفي أم المصريين.

لم تكن حياة مصطفي محمود الخاصة جافة، فيروي عن نفسه أنه عرف الحب للمرة الأولي قبل أن يتم سنواته العشر عندما .. أحب بنت الجيران، وكان يغني لها وهو الأمر الذي تطور فيما بعد إلي حد دراسة علم النوتة وتعلم العزف علي العود أثناء .. المرحلة الجامعية، بالإضافة إلي الكتابة في الصحف مما أغضب والدته التي تولت أمره بعد وفاة والده في عام ١٩٣٩.

وبعد التخرج واظب علي الكتابة في الصحف وأصدر مجموعته القصصية الأولي التي حملت عنوان «أكل عيش» في سلسلة .. الكتاب الذهبي عام ١٩٥٤ ثم أتبعها بكتاب «الله والإنسان»، الذي فتح عليه النيران من اتجاهات عديدة اتهمته جميعها .. بالإلحاد والكفر وهي التهمة التي ستلاحقه طوال حياته، رغم محاولاته إثبات عكس ذلك.

وتابع بعدها نشر قائمة طويلة من الكتب والمقالات والقصص وقرر عام ١٩٦٠ أن يتفرغ للكتابة فاستقال من وظيفته، ولم تكن .. كتاباته من ذلك النوع الذي يمر مرور الكرام، فقد كانت تحدث مع كل إصدار جديد لها جدلاً لا ينتهي إلا بظهور الإصدار التالي .. تتجه الدفة إليه فقد صدر له من المجموعات القصصية «أكل عيش» و«عنبر ٧» و«شلة الأنس» و«رائحة الدم» و«نقطة الغليان» و«قصص من رسائل القراء» و«اعترفوا لي» و«مشكلة حب» و«اعترافات عشاق»، ومن الروايات «المستحيل» .. و«الأفيون» و«العنكبوت» و«الخروج من التابوت» و«رجل تحت الصفر»، أما المسرحيات فمنها «الزلزال» و«الإسكندر الأكبر» .. و«الطوفان» و«الشيطان يسكن بيتنا».

وقد عرف عدد من هذه الأعمال طريقه إلي السينما والمسرح فتم إنتاجها وعرضها علي الجمهور، في حين استطاع مصطفي محمود نفسه أن ينفد للتليفزيون مقدماً برنامج «العلم والإيمان» كان هو صاحب فكرته ومعد مادته منذ السبعينيات، تلك الفترة التي اتجه فيها إلي القرآن محاولاً تفسير آياته وهو ما تجلي بشدة في المقالات الفلسفية والدينية التي تابع كتابتها منذ الخمسينيات حتي أوائل الألفية في عدد كبير من الصحف المصرية والعربية كان أشهرها مقاله في جريدة «الأهرام» الذي كان ينشر صباح السبت من كل أسبوع.

علي الجانب الآخر من حياة الدكتور «مصطفي محمود» تجلس أسرته التي كونها في وقت مبكر جداً بعد تخرجه في كلية الطب عندما أصيب بمرض غامض ـ كما يروي ـ ونصحه بعض أصدقائه بالزواج فتزوج بالفعل وأنجب ابنيه الوحيدين «أدهم» و«أمل»، ثم حدثت خلافات بينه وبين زوجته ترك لها المنزل علي إثرها ـ كما روي فيما بعد ـ بالبيجامة تاركاً لها «الجمل بما حمل» ليطلقها ويتزوج مرة ثانية، وهو الزواج الذي انتهي بعد رحلة قصيرة دامت ٤ أعوام. علي أن إسهامات الدكتور «مصطفي محمود» في الحياة العامة لم تقتصر علي الكتابات الإبداعية أو تقديم برنامج العلم والإيمان أو حتي جمعيته الخيرية الشهيرة التي أقامها أسفل منزله بحي المهندسين، وإنما امتدت إلي مشاركته في العديد من المؤتمرات العلمية والدينية في العالم كله، الأمر الذي توجه في عام ٢٠٠٣ باختياره من قبل مؤسسة السيرة الذاتية الأمريكية كأعظم العقول في القرن الحادي والعشرين ضمن ١٢٠ مفكراً من مختلف دول العالم.

مخرج ( العلم والأيمان ) : التفلزيون منع 4 حلقات ( محمد طلعت الهوازي )

مشاهد من فيلم سينمائي تتناول ظاهرة كونية، أو تتحدث عن كائن أو مكان ما، يتخللها صوت الدكتور مصطفي محمود «شوف شوف… يا سبحان الله»، وأمام شاشة التليفزيون يلتف أفراد الأسرة، كبارًا وصغارًا، يتابعون في صمت- مصحوب بالذهول والتعجب من قدرة الله سبحانه وتعالي .. إنه برنامج «العلم والإيمان».

البرنامج أعده وقدمه الدكتور مصطفي محمود، في الفترة من سنة ١٩٧١ وحتي ١٩٩٧، وعرض علي التليفزيون المصري، والفضائيات العربية التي ما زالت تواظب علي إذاعته، وكان سببًا في زيادة التعارف الوثيق بين الدكتور محمود ومحبيه من مصر والوطن العربي، وكان أيضًا سببًا رئيسيا في تدهور حالته الصحية، بعد أن منع التليفزيون المصري عرض أربع حلقات منه في عام ١٩٩٧، وبرر إبراهيم عكاشة مخرج البرنامج المنع بأنه كان «لأسباب سياسية».

حقق البرنامج دخلا قيمته ٥ ملايين دولار في عام ١٩٩٥ للقطاع الاقتصادي بالتليفزيون المصري، وعشرة ملايين دولار في عام ١٩٩٧ آخر مواسم بثه، بينما كان أجر محمود في أولي حلقاته ٣٥٠ قرشا في عام ١٩٧١، حتي وصل إلي ٣٠٠ جنيه في الحلقة، وعلي الرغم من نجاح البرنامج فإنه لم يتخل عن تواضعه مع الجميع، مخرجين ومساعدين ومصورين، وفنيين خلف الكاميرات ووراء الكواليس، كما يقول عكاشة.

البداية كانت في يوم ١٥ مايو ١٩٧١ عندما كتب الدكتور مصطفي محمود مقالاً بمجلة «روز اليوسف»، علي خلفية قضية «مراكز القوي» الشهيرة، قال فيه مخاطبا الرئيس الراحل أنور السادات «أنت الزعيم وليس بعدك زعيم… أنت رجل العلم والإيمان»، كلمات أعجبت السادات، «انسجم منها» كما يقول إبراهيم عكاشة، فأشار علي وزير الإعلام وقتها بإذاعة برنامج من إعداد الدكتور مصطفي محمود يحمل إسم «العلم والإيمان».

وبالفعل طلب «عبد المنعم الصاوي» وزير الإعلام الراحل من محمود إعداد البرنامج، وكلف اللواء «عبد الرحيم سرور» رئيس التليفزيون وقتها بتسهيل الأمور لإذاعته، واختار له «عبد الرحمن علي» مذيعا، ولم يتفق مصطفي محمود ذو الخلفية «الساداتية» مع عبد الرحمن «الناصري»، كما يقول عكاشة، وترك عبد الرحمن البرنامج ليخلفه «عبد الرازق نوفل»، وهو ماتحفظ عليه عكاشة، فهو يري «ضرورة أن يقوم علي تقديم البرنامج عالم متخصص وليس مجرد مذيع».

كان عكاشة مساعدا للمخرج «محيي الدين مصطفي»، واقترح عليه أن يقدم مصطفي محمود البرنامج بنفسه، وهو ماحدث بالفعل، وكان محيي الدين يستخدم ثلاث كاميرات لتصويره «من بعيد»، لأن الدكتور «لم يكن وسيما»، وتوقف البرنامج حتي بعد انتهاء حرب أكتوبر، وسافر محيي الدين إلي دولة الإمارات، ليصبح عكاشة مخرجا للبرنامج.

يقول عكاشة: «كنت أعرفه مسبقا من خلال كتاباته، قرأت له (المستحيل، والعنكبوت، واعترفوا لي)، وعلي الرغم من أن شعره كان كثيفا، إلا أنني ألغيت مبدأ الكاميرات الثلاث، واستخدمت كاميرا واحدة فقط، من خلال لقطة متوسطة قريبة أو medium close، ونصحته باستخدام كلمات مثل (شوف شوف..ويا سبحان الله) لإضفاء صبغة دينية ومشوقة للجمهور، وبصراحة كان بيسمع الكلام».

واجهت البرنامج أزمة في عام ،١٩٧٦ بسبب نفاد الأفلام التي حصلوا عليها من سفارات الدول الغربية، وسافر مصطفي محمود لإحضار شرائط جديدة، اشتراها بـ«١٥ ألف دولار»، وبعد عودته كانت «تماضر توفيق» تولت منصب رئيسة التليفزيون، ورفضت إعطاءه المبلغ، وهنا تدخل «رياض العريان» صاحب إحدي شركات القطاع الخاص، وسدد المبلغ، وتبني البرنامج، مقابل ٣٠٠ جنيه للحلقة، وهو أعلي مبلغ حصل عليه محمود من برنامجه، وفقا لعكاشة، وبدأوا تسجيل الحلقات في تونس واليونان، ثم لندن في عام ١٩٨٠.

طلب محمود من الموسيقار الراحل «محمد عبد الوهاب» تأليف مقطوعة موسيقية للبرنامج من إهدائه، إلا أنها كانت «موسيقي راقصة»، اعترض عليها محمود، وطلب من «محمود عفت» مقطوعة أخري باستخدام «الناي»، وأخبر عبد الوهاب بأن مخرج البرنامج «أضاع اللحن»، وهو ما أثار غضبه، وكاد يشكو عكاشة إلي وزير الإعلام وقتها.

في عام ١٩٩٥ طلب وزير الإعلام إعداد ٣٠ حلقة من البرنامج حققت ٥ ملايين دولار للقطاع الاقتصادي، وحقق ١٠ ملايين دولار في ١٩٩٧، إلي أن منع التليفزيون عرض ٤ حلقات، كانت تتضمن مواد من إنتاج «B.B.C»، عن «مفاعل ديمونة الإسرائيلي»، وأخري عن «حرب المياه» والتطلعات الأمريكية والإسرائيلية في هذا الشأن، في حين أذاعت قنوات فضائية عربية الحلقات الممنوعة، «قرار المنع أصاب الدكتور باكتئاب، ومرض بشدة» كما يؤكد عكاشة.

طوال فترة عملهما معا، وجده عكاشة «ودودا، فكاهيا، لا تفارق الابتسامة وجهه، ملتزما في مواعيده، دقيقًا»، وكان يشاركه أعمال مونتاج الحلقات، التي كانت تستمر لمدة عام ثم يتم تسجيل الحلقات في شهر، وطوال هذه الفترة وحتي بعد توقف البرنامج لم تنقطع صلتهما.

أقرب أصدقائه : جمعية ( مصطفى محمود ) بدأت بـ 275 جنيهاً من جيبه

حلم.. وفكرة.. و٢٧٥ جنيهاً أخرجها من جيبه زرع بهما شجرة عطاء أثمرت ٥ مراكز طبية في القاهرة الكبري ونهر عطاء شق طريقه المفكر الكبير الدكتور مصطفي محمود، لينهل منه آلاف المرضي الفقراء والمحتاجين، ليتحول المسجد والصرح الذي يحمل اسمه في حي المهندسين الراقي إلي مقصد للغلابة وواحة لمن جار عليهم الزمن وابتلاهم المرض. كيف كانت البداية وكيف تحول الحلم إلي حقيقة؟

يعود الدكتور أحمد عادل نور الدين، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية مصطفي محمود، وأحد المقربين من العالم الجليل بذاكرته إلي الوراء، ويقول: «البداية كانت فكرة بسيطة في إحدي ليالي عام ١٩٧٥، طرحها العالم الكبير، وقدم من جيبه ٢٧٥ جنيهاً للمشاركة في رسوم التأسيس للجمعية، وتم إشهارها في الشؤون الاجتماعية، كان الدكتور مصطفي يتابع المشروع الوليد بنفسه، وبدأنا العمل من خلال عيادة صغيرة يتناوب عليها ثلاثة أطباء.

هكذا يصف نور الدين كيف غرس المفكر الكبير البذرة التي أنبتت مشاريع صحية وخيرية تتجاوز قيمتها ٨٠ مليون جنيه، ويتابع كان ذلك بفضل الله، ثم إخلاص الرجل الذي لم يكن يجري وراء الشهرة، وعلمنا البساطة والتفاني في إسعاد الناس.

ويضيف: مع الحرص علي تقديم الخدمة الطبية للبسطاء كان الحرص الأكبر من الدكتور مصطفي محمود علي تزويد المستشفيات والمراكز الطبية التابعة للجمعية بكل ما هو جديد في عالم الطب وتوفيره بسعر التكلفة أو أقل إلي درجة أنه أصر علي إدخال الرنين المغناطيسي للمستشفي الخيري في ميدان لبنان والذي كان يضم أحدث أجهزة الأشعة المقطعية قبل أن تدخل للمستشفيات الخاصة».

ويوضح نور الدين أن عطاء جمعية مصطفي محمود لا يقتصر علي الخدمات الصحية، فمشروع مائدة رمضان، يقدم ١٥ ألف وجبة ساخنة لضيوف الرحمن في الشهر الفضيل، وكان الدكتور مصطفي محمود سباقاً بتنفيذ التجربة، التي لم تكن تطبق في أوائل السبعينيات إلا في جامع الحسين بالقاهرة.

وعن فكرة بنك الطعام يقول إنها نشأت في رحاب جمعية مصطفي محمود، فعلي مدار العام توزع الجمعية ٤٠٠٠ وجبة ساخنة، تصل لمحتاجيها في منازلهم وأماكن عملهم، وهو مشروع أثبت نجاحه، وأعرب عن أمله في التوسع في التجربة.

يضيف أن الدكتور مصطفي محمود رسخ لقاعدة الابتكار وطرح الأفكار المتطورة في العمل الاجتماعي والخيري، وكان لا يدخر جهداً في السفر إلي أقصي أطراف الوطن، للتواصل مع أبناء مصر، حيث سافر في مشروع قوافل الخير إلي الواحات البحرية وسيوة وسيدي براني، وقنا حتي أقعده المرض في ٢٠٠٦، انقطع بعدها عن المتابعة المباشرة لأداء الجمعية، إلا أن الجمعية التي تحمل اسمه لاتزال تواصل العطاء، وتبتكر للعمل الخيري وسائل جديدة أهمها مشروع القرض الحسن الدوار الذي تقوم فكرته علي إقراض القروي الفقير مبالغ تخصص للمشروعات الإنتاجية، وعند السداد الذي يتم بدون فوائد ينتقل القرض إلي بيت آخر في نفس القرية، وبهذه الطريقة يقول نور الدين «استفادت ٣٠٠ أسرة في مختلف مناطق مصر بالتجربة، وبعد أن كانت أسرة مستحقة للزكاة أصبحت أسراً تؤدي الزكاة لغيرها من المحتاجين.

ويلفت نور الدين إلي الكلمة التي يكرر الهمس بها الدكتور مصطفي محمود في آذان مريديه في العمل الخيري، وهي أن آيات الفقراء والمساكين في القرآن الكريم لم ترتبط بكونهم مسلمين، مؤكداً أن ذلك أدي لأن يستفيد من خدمات الجمعية المسلم والمسيحي، ويظل المواطن البسيط يفتقد الوجه الباسم للرجل، الذي حقق نجاحات علمية وخيرية، وخاض معارك فكرية لم تحرمه من أن يكون قريباً من الناس حتي وهو في أصعب ظروف مرضه.

11 thoughts on “الدكتور مصطفى محمود

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    انا شدني اعجابك الشديد بهذا الدكتور وهذا الي خلاني ابحث واشاهد له حلقات وفعلا انسان رائع انسان مبهر بنفس الوقت ويشدك بكلامة وبااسلوبة الخاص من الحلقات الي شدتي جدا حلقة النمل سبحان الله والله عجزت في لحظتها عن استيعاب اي شي بسبب المشاهد واللقطات الي بالحلقة فعلا سبحان الخالق وحده .

    اتمني لك دوام التوفيق اخوي سعود

    ودمت متألق

  2. انه الرجل عظيم جدا ويستحق كل تقدير واشكرك على المعلومات لانى بحثت كثيرا حتى توصلت الى الموقع وقرأت الموضوع

  3. ارجو منك عند معرفة معلومات جديدة سواء عن نشأته او حياته سماته نشرها لأنى اشعر بشغف لمعرفة الكثير عنه

  4. قيمة الإنسان هى ما يضيفه إلى الحياة بين ميلاده وموته . وداعاً مصطفى محمود , فلطالما أشجيتنا بصوتك الحنون كالناى وأثريت عقولنا بمعلومات وفيرة تربت عليها معرفتنا بالأشياء , ولكننا نعزى أنفسنا بقول الرسول الكريم فى فضل العلم والعلماء (عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله له به طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ». وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه: “تعلموا العلم فإن تعلّمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، والأنيس في الوحشة، والصاحب في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والدين عند الأخلاق، والقرب عند الغرباء، يرفع الله به أقواماً فيجعلهم في الخلق قادة يقتدى بهم، وأئمة في الخلق يقتفي آثارهم، و ينتهى إلى رأيهم، وترغب الملائكة في حبّهم بأجنحتها تمسحهم، حتى كل رطب ويابس لهم مستغفِر، حتى الحيتان في البحر وهوام وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها.
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه أنه مرّ بأناس يتشاغلون بالتجارة فقال: “أنتم هنا، وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقسم في المساجد؟!” ذهبوا فوجدوا حلق العلم وحلق الذكر.
    وعن أبي أمامة رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « فضل العالم علي العابد كفضلي أنا على أدناكم »، ويا لها من مكانة!!
    وقال المزني: روي عن ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: “إن الشياطين قالوا لإبليس: يا سيدنا ما لنا نراك تفرح بموت العالم ولا تفرح بموت العابد، والعالم لا نصيب منه والعابد نصيب منه؟ قال: أنطلقوا، فأنطلقوا إلى عابد فأتوه فقالوا: نريد أن نسألك، فقال إبليس: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال هذا الجاهل الذي تعبَّد لله بالجهل فقال: لا أدري، فقالوا: أترونه كفر في ساعة؟ ثم جاوزوه إلى عالم في حلقته يُضحك أصحابه ويحدّثهم، فقالوا: نريد أن نسألك، فقال: سلوا، فقالوا: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقالوا: نعم! قالوا: كيف؟ فقال: يقول كن، فيكون! فقال إبليس: أترون هذا أم العابد؟؟ العابد لا يعدوا نفسه، وهذا -أي العالم- يفسد على عالمَ كثيرة -أي بتعليمه للناس”.
    فهنيئاً لك باستغفارات الملائك فى السماء والأرض , وهنيئاً لك باستغفارات الحيتان فى الماء وهنيئاً لك باستغفارات النجوم فى السماء , فلقد أدركت ما لم ندركه نحن وكثير منا من فضل العلم والعلماء على سائر المخلوقات , هنيئاً لك بمرافقة النبيين والصدقين والشهداء ولا نزكيك على الله , وليلهمنا الله الصبر على فراق من نحب ويلهمنا القدرة على مواجهة الزمن وليس معنا من نحب , ليرحمك الرحمن الذى كنت تخساه وحده عملآ بقوله تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) .

  5. حسيت المدونة هذي قريبة من نفسي…وتدويناتها قمة في الروعة
    لاعدمانك اخي سعود .
    ورحم الله الدكتور رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته.

  6. شكرا سعود علي المقال ولو أنني متأخر بالتعليق.
    هناك صفات مشتركة اتشرف بها مع الدكتور وهي أننا من نفس المدينة : شبين الكوم وايضا كان لي تؤام وايضا ابن سبعه اشهر :)..
    انا احب هذا الرجل واعشق عقله وتواضعه..اللهم اجمعنا معه في الجنه بإذن الله تعالي.

  7. الله يرحمه ويسكن فسيح جناته .. كان بوابتي للعبور نحو التفكير .. جامع للعلم والإيمان كسر حصار من يتكلم بالدين بدون عمامه كما يقول .. حورب من قبل الازهر الشريف حتى صمد .. وهاجمه الشيوعيين والماركسيين حتى الثماله وكان كل هجوم عليه يرد بكتاب حتى بلغت الخمسة كتب من لماذا رفضت الماركسية نهاية إلى سقوط السيار .. كاتب ممتع وشيق ومفيد ونيـّر ويدعوا للتفكير والتأمل وضع القيود جانباً .. الحقيقة له فضل كبير بعد الله سبحانه علي .. رحمه الله ونفع بعلمه .. ودائم اسعى بأن اقرأ كل كتبه لي استفيد من فكره ويكون مقارب لدي .. وانا بصدد إكمال السلسله .. وكذلك حلقات العلم ولإيمان .. وتبدوا صعبة لي لعدم القدرة على التحميل وبعضها تأتي بجودة رديئية واسعى دائم الحصول على نقاوه عاليه وانا بصدد البحث .. ,, ومدام نحن نتفق في عشق هذا العالم الجليل سوف انثر لك مقاطع فيديوا اتمنى انها تحوز على رضاك .. اولها مقابلة تلفزيونية http://mediamasr.org/3lm_wa_iman/leqa3/index.php

    أخرى … http://www.youtube.com/watch?v=C_Pq2wFkb8I&feature=channel_video_title

    وهذا رابط يروي فيها مذكراته 1 … https://www.facebook.com/video/video.php?v=103235889708693
    2 … https://www.facebook.com/video/video.php?v=103246426374306
    ادعك تستمع إن لم تكن شاهدتها .. وإن سبق لك المشاهدة تقبلها بصدر رحب ..
    ونأسف على الإطالة .. وهذا كله لحبي لهذا الدكتور العزيز على قلبي ..
    عمر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *