من حياتي 11 23 فبراير, 2010 14٬536

مقال بسيط سأتكلم فيه بكل حرية لأني لا أجد حرية الا بمدونتي ومقالاتي ! شيء في نفسي لكي ترتاح نفسي ! وسيكون الحديث واقعي وصريح جداً بعيداً عن المجاملات والكلام المعسول ،، لماذا كل هذا ؟ لأن الواقع يجبرني على هذا !.

– من أنا :

أنا إنسان واقعي بسيط يفهم المعاني ببساطة ويهتم ببعضها لأنها تستحق الإهتمام أكره المجاملات صريح واضح أكره الكذب أهتم بالتفاصيل الصغيره لأتجنب الكبيره في المستقبل ولكن للأسف أصادف الكبيره قبل الصغيره !.

– ماهذا التمجيد :

فقرة من أنا هي ” أنا ” ولكن لا تريد أن أكون أنا لا أدري لماذا ! فعلاً أكره المجاملات ولكن أضطر أن أجامل أكره الكذب ولكن في بعض المرات ” أكذب ” أهتم بكل تفاصيل حياتي ولكن لماذا لا أجد من يهتم بتفاصيل حياتي ؟؟ ولن أكذب أن قلت لكم لا يهمني أمر إهتمام غيري بحياتي ولكن بالحقيقه لن أكذب بشكل فظيع أن قلت لماذا لا يهتمون بحقيقة المعاني !.

– المعاني :

ولله الحمد ” اللي بقلبي على لساني ” سواء كان الأمر سيء أو جيد كلام لطيف أو كلام صارم أخذت جانب المعاني كمعاني أطبق المعنى بشكل صحيح لا أريد أن أشتت فيه أو أزيف فيه هناك فرق كبير بين النيه الصالحه والنيه السيئه هناك فرق كبير بين المتواضع وبين المتكبر هناك فرق كبير من المرتشي وبين الذي يساعد لوجه الله ،، الخ في وقتنا الحالي وللأسف تجد بعض المعاني تتشابه بشكل كبير في المظهر ولكن تختلف بشكل كبير في المعنى ،، ففي الغالب تشاهد بالغالب ” الا من رحم الله طبعاً ” كل إنسان يصنع معاني جديده تبرر مايفعله سواء كان معنى صحيح أو خاطئ ،، أصبحت المعاني مشتته مبعثره تنتظر من ينتشلها وترضى بأي مظهر سواء كان المعنى صحيح أو خاطئ كأنها تعلن للعالم أن هذا الواقع هو واقع الخضوع والرضى بالأمر الواقع ،، أصبحت المعاني كونها تتحكم فينا نحن من نتحكم فيها لأنها في السابق سمعه ! تجر الناس الى مظهرها فأصبح البشر يستغلون هذه السمعه كمظهر وليس كجوهر وللأسف ! أصبحت لا أريد أن أتعمق في حقيقة المعنى خوفاً من أن يتغير مظهره !.

– الجوهر :

أصبحنا نلاحظ بشكل واضح جداً ” عدم وضوح ” الجوهر عند البشر ،، كأننا ننتظر الصدمات لكي يقيس كل إنسان قدرته على التحمل لكي نصدق مقولة ” البقاء للأقوى ” وهي فعلاً في الوقت الحالي البقاء للأقوى وليس للأفضل !! الناس بالغالب ” الا من رحم الله طبعاً ” أصبحت تخاف من الناس لتعمل لما يرضي الناس وليس لما يرضي الله ” ثم ” أنفسهم ” ثم ” يرضي الناس كأنهم أسير لا يملك لنفسه حتى القرار أو الثقة بإتخاذ القرار ! أتخذت المعاني مجراها الحالي لتتغير لما يريده الإنسان منها أن تكون ! أصبح البشر يزيفون فيها ليظهر كل إنسان بشكل جميل بغض النظر عن النيه وهي بالإساس الجوهر !.

– الواقع :

كما ذكرت سابقاً أنا إنسان واقعي بسيط أفهم المعاني ببساطة ولكن للأسف معنى الواقع ببساطة ! لم أهتم بما يحمل من معاني عميقة لأنه معنى بسيط وواضح ولا يستحق الترجمة بما أنني إنسان مسلم أعلم إن الإسلام دين خلق ويهتم بالنيات  ،، عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما . طبعاً البشر مختلفين عن بعضهم البعض فلا يصح التعميم ،، سأتكلم عن واقع عشت معه وتعلمت منه ،، الوقت الحالي وجدت النيه الصالحه غائبه بشكل كبير ! وجدت العذر لأخيك المسلم أيضاً غائب بشكل كبير ” كأن العذر أصبح معناه الكذب ” وجدت الخلق يكاد يصبح كلاماً ” معسولاً ” أو مجاملة بالغالب تكون نيتها غير صادقه أو لهدف معين دنيوي ! ،، وجدت المتواضعين الطيبين أكثر الأشخاص إنكساراً وضعفاً فبالتالي يتم إستغلالهم بشكل ملحوظ ! ،، ليس من المنطق أن أشرح كل شيء في مقال واحد ولكن سأشرح ماوجدته في الفتره الأخير نقطة نقطة.

– حسن الخلق :

قال رسول الله صلى الله عله وسلم ( ابتسامتك في وجه اخيك صدقة )،، معنى الحديث واضح جداً وصريح والكل يفهمه والقليل يطبقه ” الا من رحم الله ” لا أجد هذه البسمة كل يوم ! خصوصاً في الدوائر الحكوميه ! خصوصاً مع أصحاب المناصب في الجامعه ” رئيس قسم ،، الخ ” وأغلب الدكاتره ،، حتى الأجنبي في البلد أصبح لا يبتسم بسبب غالبية الشعب الغير مبتسمين ! ” الا من رحم الله طبعاً ” ،، طبعاً الإبتسامه كانت لها مواقف معي كثيره بما أن تعابير وجهي ” قاسيه / حزينه ،، الخ ” فكنت إذا أبتسمت تغير وجهي بالكامل وييسر لي أمور كثيره بعد الله.

– إتقان العمل :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه” الراوي: عائشة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 1880 خلاصة الدرجة: حسن ،، طبعاً هذا الحديث معروف جداً ومفهوم جداً ولكن لماذا لا نجد التطبيق بمعناه ممتاز جداً ،، تعاملت مع أكثر من شركة لخدمات المواقع العربية ولا أجد 20 بالمئة من إتقان العمل كانت البداية كلام جميل ومعسول وإنجازات وإذا تم الإتفاق ” أصبحت حقيقة المعاني قبل الإتفاق ” حقيقه مره ومؤسفه بنتائج سيئه للغايه ،، طبعاً مو كل اللي تعاملت معهم في الوقت الحالي بما أني خضت تجارب عديده ومؤلمه ولله الحمد الأن كل من أتعامل معهم ممتازين ومريحين وصادقين بنفس الوقت ،، وهناك مثال آخر تجد في الغالب ” الا من رحم الله ” في الدوائر الحكومية كأن الموظف مجبور على العمل أو لا يريد العمل فتجده لا يتقن عمله فقط يتأمر وتجد نفسك في نهاية المطاف دخلت أكثر من سبعين مكتب وتجد في النهاية أيضاً أنه يعمل ” بلا ” عمل !.

– الواقع بشكل آخر :

بدأت بالمعاني ثم الجوهر ثم الواقع ثم النقاط ثم أرجع الى الواقع بشكل آخر ،، فعلاً الأن أنا تعمقت في معنى الواقع ووجدته بشكل آخر البعض بالغالب ” الا من رحم الله طبعاً ” يسعى وراء مصلحته الخاصه والبعض لا يهتم أبداً في مصلحة غيره فالتعاون يكاد أن يكون نادر جداً ” ولكن أنه موجود ” فعلاً وشاهدته ولله الحمد ولكن ليس بشكل كبير !! لست فاشلاً لأنني تعثرت بسبب ” المعاني الحقيقه ” التي أملكها فالواقع هو الفاشل ولكن يجب أن أتعلم كيف أتعامل معه فالمعاني الحقيقه بشكلها الحقيقي ” ماتوكل عيش ” ليس هذا تبرير بأنني يجب أن أقع في الخطأ كما وقع غيري فيه ولكن يجب أن أتعلم سياسه جديده في فن التعامل مع الواقع ” الآخر ” بشكله الجديد الذي فرضه الناس علي وعلى الواقع ولكن بشكل صحيح وبأقل الخسائر ! مثال بسيط : مللت من كوني أكون الإنسان الذي يرا مصلحته ومصلحة الآخرين معاً ولكن في الوقت نفسه ” لم أشعر بالملل ” كلما شاهدت دعاء من شخص وشكر من شخص آخر وإنتقاد هادف من شخص آخر ! فلذلك لن أغير هذا المعنى الحقيقي أو أزيفه لأنني فعلاً خصصت وقت لذلك ومن الظلم أن أقول الذي يهتم بمصلحة نفسه فقط أناني لأن لكل إنسان أسبابه وأحب أن أشكره وأهنئه لأنه فعلاً يعمل على البعض من سياسة الواقع بشكل آخر بشكل ممتاز ! ،، نعود مره آخرى أحببت الإهتمام بمصلحتي ومصلحة غيري معاً لسبب ” وهو إنتقام ” سأقوم بكتابته بالكامل في وقت لاحق ،، ماهو العمل الأن وماذا أفعل ؟ ؟ ،، أحببت مقولة الدكتور طارق السويدان وهي : انا لست مسئولاً عن تخلف العرب هذا تخلف انا ولدت فيه وهو تخلف عمره مئات السنين وانا بدوري احاول ان اصلح من نفسي وعائلتي ومن حولي واتطلع الى مستقبلاً افضل ،، وأيضاً أزيد على كلماتي أنني جربت أن أتعامل مع الواقع بالمعاني التي اريدها وأزيفها وفعلاً نجحت في ذلك لكن لم أجد المتعة في ذلك ” كوني متناقض ” والأن وفي المستقبل سأجد طريقة أو سياسة جديدة في فن التعامل مع الواقع بما يريد بشكل صحيح بدون تزييف أو تناقض.

– لست فاشلاً :

فعلاً لست فاشلاً بل الواقع هو الفاشل ! نظرت الى الأمور بمعناها الصحيح ومن المفترض أن تكون هي تلك النظره التي نظرت اليها ولكن وللأسف التناقض وتغيير المعاني عن مسارها الصحيح جعلني في نظرهم ” فاشل ” وكنت أستغرب حقيقه في بعض الأمور وبعض الأشخاص لا ينقصون عني بشيء ولكن يستمرون وينجحون وأنا أخفق أو أستمر بنجاح متواضع ،، ولكن بالنهاية وجدت أنهم يتعاملون مع الواقع كما يجب أن يتعاملون معه ” أقصد يتعاملون مع الواقع بشكل آخر ! ” وأنا وقتها كنت مصر على أن أتعامل مع الواقع بشكل واقعي بمعناه الصحيح ! بعض العناد جعلني أندم وأخسر سنوات من عمري لا تقدر بثمن ،، ولكن إن شاء الله كانت خيره لي والحمدلله على كل حال.

– الى اللقاء :

أختم حديثي الذي كان في نفسي بأن المقال مرتبط مع بعضه البعض الواقع الذي كنت أفهمه بمعاني حقيقه ثم وجدته لا يملك الا القليل من المعاني الحقيقه لتحل محلها المعاني المزيفه ثم كيف من المفترض على الإنسان المسلم التعامل مع الواقع بحسن الخلق والنية الصالحه ثم إتقان العمل ثم عدت مره آخرى أتكلم عن الواقع بالمعاني المزيفه وكيفية التعامل معها أو تقديم الحلول لنفسك وسياسة جديدة بشكل صحيح بدون تناقض لتستطيع التكيف مع هذا الواقع وتتكيف معه ثم تكلمت عن لماذا لست فاشلاً ،، في النهاية لن أجد غير مدونتي أتكلم فيها بشكل صريح وواضح عن مافي نفسي لذلك المزيد قريباً إن شاء الله.

 تحديث :

لا أدري هل الواقع ” بشكل آخر ” معي أنا فقط أو مع البعض أو مع الغالبية ،، فالمقال ليس للتعميم المقال شيء في نفسي مواقف وتجارب عشتها وطبقتها وأستنتجت منها هذا المقال القصير المتواضع فلا يصح التعميم بعد قراءة المقال.

11 thoughts on “لست فاشلاً !

  1. اخوي سعود

    كما ذكرت لست الفاشل
    بل محيطنا هو الفاشل
    ولكن ليس في أيدينا إلا أن نتأقلم معه
    كي نكون ناجحين في نظر الكثيرين
    لايجب علينا التماشي الكامل بل بالموازنه ستحقق شيئا ولا بد في مرات ستغفل أشياء
    تدري متى تحتار
    متى تتألم
    حين تكتشف نظرة قريب لك
    لابد أن تعاني كي تسعد
    ولا بد أن تفشل كي تنجح
    صدقني متى اقتنعت بمسارك وطريقتك ستحقق ستصل
    ولكن قد تعاني وغيرك لم يفعل
    شكرا لتنهيدتك
    دمت بود

  2. كلام جميل
    بالنسبة لي لما احاول اتحاشى الفشل أقنع نفسي بالمرونة
    والتكيف مع الواقع قليلاً بما يناسبني وليس فيه ضرر 🙂
    حياة مكللة بالنجاحات باذن الله لك

  3. مقطع من مقالك ——> ((أهتم بكل تفاصيل حياتي ولكن لماذا لا أجد من يهتم بتفاصيل حياتي ؟؟ ولن أكذب أن قلت لكم لا يهمني أمر إهتمام غيري بحياتي ولكن بالحقيقه لن أكذب بشكل فظيع أن قلت لماذا لا يهتمون بحقيقة المعاني))

    التعليق/

    هذه الفقرة جميلة لانها غامضة ومحيرة…

    وطبعا هناك فرق بالمعنى بين (اهتمام و الرائي) الاخرين .. فالاهتمام غالبا يكون من الاقارب او الاصدقاء فمثلا (تجد اباك يهتم بك وينصحك للاتجاه بطريق معين بعد التخرج من الجامعة) ولكن الرائي يكون من كل الناس فمثلا( قد تصلي صلاة العشاء وانت بالخارج ياتي شخص كجارك او مثلا حارس المسجد (علاقات عابرة ليست قويه) ويقول رائيه فيك انك مثلا ملتزم او شكلك اليوم غير مبشر)

    فالخلاصه( انك محتاج للاهتمام اكثر من الرائي والاهتمام اثره اقوى وفي Psychology مصطلح (رصد الذات المنخفصة بمعنى (ان الانسان لايهمه رائي الاخرين فيه) والعكس بالذات العالية الرصد وطبعا المنخفضة اقوى من العالية….

    مقطع من مقالك ——-> المعاني/ ولله الحمد ” اللي بقلبي على لساني ”

    التعليق/

    انا ما اعرف وش تقصد هنا (الافكار ولا المشاعر ولا سلوكك) لانك كتبت في فقرة —ما هذا التجميد — انا لا اكذب ولكن مرات اكذب والفقرة الثانية كتبت ((( اللي بقلبي على لساني ))) فهناك تناقض !!!!! ارجو التوضيح

    تعليق على مقالتك ——-> حسن الخلق

    التعليق /

    والله انك صدقك بكل كلمة قلتها (( في احد الاخوة يقول ان صاحبه سافر بريطانيا وطول فيها وجاب بنت وصارت عمرها 7 سنين وجو بيستقروا بالسعودية والبنت تعبت وراحو للدكتور وهم في غرفة الانتظار قالت البنت لابوها (بابا ممكن اقول شيء . قال الاب: تفضلي قالت البنت : ليش السعوديين زعلانين . الاب: ارتاع فالبنت كانت متعودة في بريطانيا اذا نزلت من الباص الناس يأشرون لها ويبتسمون لها ويلعبونها وهنا ما شافت شيء زي الي هناك …

    تعليق على مقالتك ——-> وكنت أستغرب حقيقه في بعض الأمور وبعض الأشخاص لا ينقصون عني بشيء ولكن يستمرون وينجحون وأنا أخفق أو أستمر بنجاح متواضع )

    التعليق /
    تدري ايش مشكلتي ومشكلتك شيء واحد (اننا نحب نريح انفسنا بلوم الواقع اكثر من لوم انفسنا) وهذه عملية تسمى في Psychology (ابدال ) فهي تشعرك براحة مؤقته ثم تزيد قوة الملامة مرة اخرى فمثلا عندما يتقدم طالب لاختبار ما كالحاسب ووهو لم يذاكر فانه سينسب درجات ضعفه لواقعه (الدكتور , الجامعة , القسم , الخ…) ولا ينسبها لنفسه .. قال تعالى ((ان الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )) وطبعا الواقع يختلف من العادات والثقافات والسياسة وكذلك الافراد ..
    وانا لانفي لوم الواقع دائما ولكنني انفي لومه غالبا…

    وطبعا كلمة الواقع تختلف من فهم شخص لاخر …

    طبعا الهدف من كلامي/
    ارجو انك ماتزعل مني على التعليق ولكن والله ان موضوعك شدني وطبعا الهدف الافادة فممكن ان تعليقي فيه اغلاط ليش لا ؟

    ملاحظة /
    انا صحيح اني ما اجلس معك كثير ولكن ترى فيك شيء مميز وهو شخصيتك حلوه لانها متنوعة وحتى طريقة لبسك وضحكك في مقطع (ما شفتوه) الي عن التصوير وتسريحة شعرك ملائمة مع شخصيتك … فالى الامام وبالتوفيق

  4. محمد بن عبد العزيز

    كيف أزعل من هذا الجمال تعليق رائع جداً وأستفدت منه الكثير والكثير سأبين لك النقاط المبهمه ،، لأني أفضل الترابط ” مثل شركة آبل ! ”

    – بالنسبة للإهتمام ،،

    أنا أحسن شي في الدنيا حصل لي ولله الحمد هم وبكل فخر أهلي ،، ليس تمجيد أو تعظيم أو كلام روتيني راح أتكلم عنها في مقالات جايه إن شاء الله ،،

    فأنا لا أهتم برأي الناس ” ليس أجمع ” كان قصدي بالناس الذين لا يهتمون بحقيقة المعاني وطبعاً شرحت من هم الذين لا يهتمون بحقيقة المعاني بالمقال وإذا مافهمت مستعد أشرح بتعليق آخر ،،

    – بالنسبة للتوضيح

    لاحظ في فقرة الواقع بشكل غير قلت أني جربت وزيفت المعاني ونجحت في ذلك ! ” ولم أرضى بكوني متناقضاً ” وبالنسبة لفقرة ماهذا التمجيد ” خفت أقع فيه ” أو أقع في الغرور أو الكبرياء فكانت الفقره تبين أنني لست منزه من الخطأ وأني وقعت فيه فعلاً لأن لو تلاحظ فقرة من أنا ” كله إيجابي ” وهذا شي مو منطقي بداية الإنسان تبدأ بصفحا بيضا ثم تبدأ هنا الإيجابيات والسلبيات ثم يحدد الشخص نفسه ماذا يريد والإيجابيات في الغالب تمسح السلبيات بشكل ملحوظ والعكس صحيح لكن تأثير الإيجابيات أقوى وأصلح وأنجح للشخص في أغلب الأحيان ،، وأزيد بكلامي أيضاً كان الواقع بعض الأوقات يفرض علي ذلك وللأسف 🙁 وبالنسبة بماذا أقصد من كلمة ” اللي بقلبي على لساني ” الصراحه والوضوح مااقولك كلمه ونيتي من جوا غير معنى هالكلمه / مثال : واحد يقولك أنت ممتاز وبقلبه يقول عكس ذلك ،، لكن اللي بقلبي على لساني أقولك أنت ممتاز وفعلاً بقلبي أنت ممتاز فهي تعتمد على النيه.

    – بالنسبة أللوم نفسي ولا ألوم الواقع

    هو فعلاً الواقع يختلف من شخص لآخر على حسب بيئته مواقفه ،، الخ لذلك أضفت التحديث آخر الصفحه كان الكلام موجه من نفسي ” لنفسي ” لا يوجد في تحريض أو تحذير أو حلول كانت كلمات أخرجتها لكي أهدئ وأطمئن على الأقل قلت شي كان ودي أقوله من زمان ،، ومن ناحية الإبدال سبحان الله قايلي عنها ولد خالتي قبل شهر بما أنه في علم النفس طبعاً الملامه لن أللوم الواقع فيه فالواقع يحمل نسبة كانت كبيره ثم قلة ثم قلة الى أن أصبحت قليله من الملامه ثم تحولت الى دروس وخبرات وتعامل مع الواقع ” فهذه النسبة جعلتني لست فاشلاً ولكن أكون فاشلاً بعد الأن بأذن واحد أحد ” لماذا قلة ثم قلة لأنني أتعلم وأتعلم ومن هذا التعليم تقل من فتره الى فتره فلذلك سأكون سياسة معينه للتعامل مع الواقع بشكل آخر.

    شرفني تعليقك فكان جميل جداً جداً جداً.

  5. المقال فعلا حلو كتير و العنوان شدني كتير و بالنسبة للواقع فبتمنى انو يكون شخص امامي لاقتلو و اتخلص منو بكل الطرق و من الوحوش يلي في طبعا مو الكل و بالنسبة للفشل الانسان قد ما نجح الناس لح يورجو انو هو فاشل شو ما عمل و مع اني مو كتير منيحة يمكن بحياتي بس اكتشفت انو ربنا هو الوحيد يلي بساعدنا وقت بيتخلوا عنا الكل و بيسمعلنا لما الناس كلون ما بيسمعونا و هو الوحيييييييييييييييد يلي بحبنا مع انو كتير منزعلوا منا و شكرا لطرح هاد الموضوع

  6. صورات واقع مؤلمو يدل ع فشل المحيط وليس فشلك………

    للاسف قليل اصبحناء نشاهد احد مبتسم فاء الاغلبية لااريد ان اعمم يبدواء علي تعبرات وجة الغموض واذا رواك مبتسم يصفونك بالساذج سهل المنال سهل العب علية
    واذا يبون منك شي لاتراء الا كلمات الترحيب والثناءوالابتسامة
    علي قوال الشاعر:إذا رأيت أنياب الليث بارزة فلا تضن أن الليث يبتسم

    اشرات الي نقطة بناء مصالحهم علي مصلحت غيرة وكثير ماوجهت ذلك في محيط الجامعة الاسف والذي يحزاء باخاطر اكثر حينماء تصدار من شخص علي قدار كبيرمن العلم والثقافة :دكتور وكيل ومدير
    مثلان قبل عدات اسابيع لدي اختبار وتفاجناء انا الدكتور رافض ان ينزل الملزمة قبل الاختبار بعدة ايام قال انو راح بنزل الملزمة في اليوم الي قبل الاختبار وحدد مكتبة بعيد والدي سال العمال الي يشتغل في المكتبة عن سبب تاخر نزوال الملزمة ليجيبة بقوال:انو المكتبة للدكتور نفسةوهو ديم ينزلهاء بنفس يوم الاختبارحتاء لايصوروها الطلب……
    الي هذا الحد وصلناء يقدم مصلحتة المالية علي مصلحتناء مصلحت طالباتة شي مؤسف جدا…….

    وش نقوال هاذا هو الواقع المؤلم لنتكيف معة بتوازن ومروانة
    يعطيك العاااااااااااااااافية

  7. مرحبآ أخوي سعود ,

    حقيقه أريد التعليق بشئ بسيط , وهو أني متفق معك باللي تقوله ,

    ووآصل ,
    تحياتي يوسف .

  8. مقالة تحاكي الواقع بكل صراحة
    كل رؤوس الأقلام الي كتبتها موجودة بواقعنا واشوفها بحياتي اليومية
    احلى نفطة عجبتني هي حسن الخلق والإبتسامة بالذات اغلب الناس صارت تجيهم كئابة عالصبح سواء بالجامعات او بعملهم او حتى بالشارع صارت منعدمة الإبتسامة حتى يمكن لو انت واقف بالاشارة وطاحت عينك على الي جنبك وابتسمت يقول :- يالله لك الحمد والشكر يعني حتى الإبتسامة صارت غريبة عند الاغلب بهالوقت انا اضربلك مثال:-
    كنت بإجتماع انا ومجموعة من الاشخاص وانضم لنا شخص غريب ما نعرفه بس باين انه عنده جرعة حسن الخلق بشكل كبير طول الوقت مبتسم ماشالله بعد فترة سمعت الي جنبي يكلم خويه يقول :- الحين هذا شايف بوجيهنا شي يوم يضحك, رد عليه خويه :- اتركك منه ذا خبل
    يعني حتى مفهوم الإبتسامه عند الاغلب صار مختلف
    على العموم يعطيك العافية اخوي سعود
    ماشالله عليك متنوع بطرحك للمواضيع والدروس ايضا
    طرح يجعل الواحد يفتخر ويعكس لنا شخصيتك وثقافتك الي اكتسبتها
    صدقني اخوي سعود صحيح ان اغلب هواياتي واهتماتي مخالفة لهواياتك واهتمامتك يمكن نجتمع بكرة القدم بس ولكن في شي يجبرني على اني اتابع كل ما تطرحه من فترة لفترة الي هو بالتاكيد شخصيتك ماشالله عليك تفرض شخصيتك المرحه وثقافتك واطلاعك المتنوع على كل شي تطرحه بهالمدونة
    اسف على الإطالة
    وتقبل تحياتي

  9. قبل ثلاث ساعات تقريبا كتبت برب بنام
    بس بجد اخوي انت مبدع واسلوبك سلس يخلي الواحد يستمر بالقراءه
    هذي المقاله قريتها ثلاث مرات الحين
    بجد قلت كل شي نفسي اقوله
    اهنيك من الأعماق
    يسلم فكرك وقلمك

    حتى رد محمد عبد العزيز استغربت من نقطه وودي اسأله
    من منا يالبشر ما يحب احد يهتم فيه ؟
    بختصار
    لاتعذر بحتياجك كلنا ناقص حنان كلنا طفل يتمنى اي شخص يحضنه

اترك رداً على يوسف عبدالله إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *